تجسيدًا لتعليمات سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيّس سعيّد، وعملاً بتراتيب السيّد وزير الداخلية، تواصل ولاية المنستير تكريس المقاربة الوطنية التي تعتبر النظافة والعناية بالبيئة مسؤولية يومية مستمرّة، لا تقتصر على المناسبات بل تُنجز في إطار مجهود جماعي متكامل يجمع مختلف المتدخلين، بما يرسّخ ثقافة بيئية دائمة وسلوكًا حضاريًا مستدامًا داخل المجتمع.
وتندرج هذه المقاربة ضمن رؤية شاملة تهدف إلى إرساء عقلية تشاركية تجعل من الحفاظ على نظافة المحيط واجبًا جماعيًا وسلوكًا يوميًا، حيث تحرص السلطة الجهوية على تطبيقها ميدانيًا مع العمل على مزيد تطويرها وتكثيفها، بما يعزّز جودة الحياة ويحافظ على جمالية المدن والفضاءات العامة.
وفي هذا السياق، تتواصل بمختلف بلديات الجهة حملات النظافة الجهوية المشتركة والمحلية والاستثنائية، حيث شهدت بلديات قصرهلال والمكنين ولمطة وبنبلة تدخلات متواصلة منذ بداية الأسبوع الفارط وإلى حدّ الآن ، شملت خاصة تعهد مداخل المدن وقلع الأعشاب الطفيلية ودهن الأرصفة، إلى جانب تنظيف الطرقات الرئيسية ورفع الأتربة والأوساخ بعدد من النقاط الحيوية.
كما انتظمت اليوم الأحد 29 مارس 2026 بمنطقة العقبة بمدينة المنستير بحملّة هامّة تم خلالها رفع الأتربة وأنقاض البناء ومختلف الفضلات، في إطار تحسين المشهد البيئي والارتقاء بجمالية المحيط العمراني بالمكان ، كذلك انتظمت اليوم الأحد 29 مارس 2026 حملة نظافة بعدد من الأماكن التابعة للطريق الجهوية 92 ، وتمّ التدخّل عن طريق العملة ، وكذلك الآلة الماسحة التي قامت بتنظيف محيط وحواشي الطريق "إلى حدود قنطرة خنيس .
وتؤكّد ولاية المنستير أنّ هذه الحملات تندرج ضمن برنامج عمل متواصل تمّ دعمه وتكثيفه خلال هذه الفترة ، وستكون سياسة جهوية مستمرة ، تندرج في إطار السياسة الوطنية التي أرساها سيادة رئيس الجمهورية وتراتيب السيّد وزير الداخلية، بما يضمن استدامة النظافة ويكرّس انخراط مختلف الأطراف في حماية البيئة وصيانة المحيط باعتبارها مسؤولية جماعية ومشتركة.
https://g-monastir.tn/akhbar/3316-2026-03-30-11-15-50#sigProId8ee6e73c64














